
تجنب التهويل. عندما تهوّل الأمور، تقع في فخ الاقتراض بأن أسوأ الاحتمالات لا محالة واقع. هذا يسمح للخوف بأن يذهب بأفكارك ويأتي، ويقفز بك قفزات لا تستند لمنطق.
المقارنة والتنافسية: يحصل ذلك عندما يقارن الطالب نفسه بطالب آخر ويرغب بالتفوق عليه أو عندما يوضع هو بمقارنة مع شخص آخر والنجاح في الدراسة هو السبيل الوحيد للتفوق والفوز في المنافسة وبالتالي اكتساب الثقة بالنفس وثقة الآخرين واحترامهم، أو الفشل بالدراسة وبالتالي فقدان كل هذه المزايا.
الأعلى تقيماً أشعر عند الخروج أني سأصاب بشيء ما، فما مبرر هذا الخوف؟ ...
تتضمن تشجيع التواصل والتعاون بين المعلمين وأولياء الأمور، وهذا يشمل مشاركة المعلومات عن أداء الطالب ومستواه الدراسي مع الأهل بشكل منتظم.
تعزيز بيئة تعليمية منظمة وخالية من التشتت والانشغالات التي قد تؤثر سلباً في تركيز الطلاب.
ويرغب في أن يكون ناجحا، وليس لديه مخاوف من أن يفشل مرة أخرى.
ولذلك هؤلاء الأشخاص لا يمكن القول أنهم فشلوا دراسيا، بل لديهم ظروف خاصة تعيق نجاحهم في التعليم.
تذكَّر أنَّ الفشل الدراسي لا يعني بالضرورة الفشل في الحياة، فالفشل الدراسي قد يكون تجربة صعبة ومحبطة لبعض الأشخاص، ولكنَّه ليس نهاية العالم ولا يجب تعميمه لكونه فشلاً في الحياة عموماً.
اصطفاء المعلومة الهامة: قارئ القرآن يستطيع اصطفاء المعلومة التي تتحدث عنها كل آية قرآنية، وقد يعكس هذه المهارة في تعلُّمه المدرسي وتحديد المعلومة الهامة في كل فقرة أو درس.
كما نور الإمارات توجد قناعة أخرى عند هؤلاء الأشخاص ألا وهي أن الانشغال والاهتمام بأمر آخر مع التعليم يبعد الشخص أكثر عن التعليم.
نعم يعتبر الخوف من الفشل الدراسي من الأمور الطبيعية التي تواجه معظم الطلاب في مرحلة ما من مراحل التعلم والدراسة، وذلك لأسباب عديدة منها الرغبة في تحقيق آمال وتوقعات الأهل وتأمين المستقبل المهني والدراسي، والوصول للأهداف وكذلك تحقيق القيمة الذاتية أمام البيئة والمجتمع.
تشجيع الطلاب على العمل معاً في مجموعات لتبادل المعرفة والخبرات والمهارات، وهذا يساعد على توسيع فهم الجميع وعلاج الفشل الدراسي.
أولا يجب أن يتقبل الشخص الذي يدخل مرحلة الفشل في الدراسة شعوره بالفشل، أو خيبة الأمل تجاه هذا الأمر.
النجاح الدراسي أعاني من بطء الاستيعاب والفهم، فبماذا الإمارات تنصحوني؟ ...